الصفحة الرئيسية اتصل بنا English
 
صدى نفس

أعباء الصور
قلب متصدع
حمزة
راني
زمان الشوق
غياب الأحبة
أم في الفؤاد
إلى من كنت امتداده
لك يا أبي
ما أحيلاه العناق
حبيبي قلت واوا
نهر الأحلام



أمٌّ في الفؤاد


أنت هنا .. في قلبي وفي فؤادي

في عيوني وبصيرتي وودادي

.. وأنا هناك

في حنانك وثنايا صبرك

في حبك ورحمتك وفي ودادك

! هل يرسو على رقمي العتاب

! أم يرسو على سلوكي وحياتي وبعدي

!إلى أين المسير ؟

! إلى سبيل اللقاء أم الى شعاب في الجبال

! متى ينقطع الصراخ في قلبي

.. هلاّ يرحل الحب من بيدائه

.. ويعرّج على قلبينا

تحت سقف واحد

أو في زمان واحد

يا عذابا في شوقي وآمالي

يا دموعي .. يا حبيبتي .. أمي

ومدمّرا في ومضات الزمن

ثابتا على أوتار الحقيقة

وراسخا على موجات الحنين

مائعا في خيوط الحنان

ورجع عزف الكمان

وفي ذلك يعصف قلبي

تشرئب عنقي إلى الغيوم والنجوم

وإلى رؤاك في الخيال والأحلام

غريب في هذا العالم ..

لا مثيل لروحي على وجه البسيطة

من وقت الطباشير إلى الجليد الى المعاد

طبعت على قلبي حروف

أولها الألف .. وآخرها الميم .. وما بينها زال

 

في بعدي ذليلُُ .. ذليل

أحاط بروحي الأمان من كل الجوانب

فرفضته لأنه غير أمانك

وركلت الزمان لأنه غير زمانك

وعدى المكان إلى الفراغ

.. لأنه ليس مكانك

أمي .. يا هديرا في حياتي

أريد أن أحطم أغلال الزمن

وأمزق أوردة الغياب

وأحرق مراكب السفر بعد اللقاء

أتضرع إلى العلي القدير

.. أتوب إلى بارىء روحي

يا أمي

عرفت الحياة في قلب بصيرتك

.. وإني هضمت المعاني في عقلي

عن طريق محبتك الرفيعة

أمي .. يا شلال الأسرار في جسدي وروحي

يا منطلق الهدير الصاخب في بعدي

.. أعرف أنك تشعرين

أنت هنا.. في قلبي وفي فؤادي

أمي .. يا عبير القرب في دمي

با نبضة الألم في البين

يا أملا في عنان السماء

يا شموعا تسيل في قلب عتيم

حسبتُ أني غريب الجسد

وأضحيت غريب الروح والجسم

فأدعو الهي أن لا أصبح غريب الجوارح

أو غريب المعتقد والفجر الأصيل

إني أحسّ بالدعاء الدائم

وأشعر نبضات قلبك المرهف النبيل

تمشين معي إلى أقداري

وتركضين لتمنعي أوزاري

في روضة الأنس

في رجفة الحنان

أطير خلف أحراش الزمان الهالك

وأقول : عذابي هيامي

لوعتي .. عمري

صلاحي .. مراحي .. صولتي .. جمري

أماه .. يا ضوء الحرية

يا شمس السلم على الأقمار

يا طوق الحبّ .. يا نجم الإرسال الثابت

يا ملهمة العقل النابض

يا باعثة الرؤوس إلى الأعالي

إني رجوتك فارفعي روحي إلى رأسي

قد تم الفصل منذ سنين

وصعب الارتقاء بأجزاء الجسد والخواطر

ونامت عيون الدهر عن صوتي

رجوتُ إلهي أن يقربني إلى أمي

.. إليك حبي

بالقلب والروح والاحساس والمعاني

. إليك أنا

 

الى الاعلى الى الأعلى


إلى من كنت امتداده

14/3/92

عندما يبزغ الفجر يا أبي

ويندثر اليوم في الكون

ويخمد الضوء أصداء الليالي

ترفرف ذكراك في هناء

عندما يملأ الغيم السماء

ويرجع القلب صوت الأسير

ويحلف الدهر يمين الصلاح

فروحي اليك فيها علاء

دعني أردد الأغنية .. على أوتار الاشتياق

دعني ألاقي مقصدي

أنت ضوء الأمسية

ثم فجر وعصر ورجاء

أبي بحري وخيره .. كوني وجوده

بك أحيا .. لك إجلال واحترام

وفيك يحلو مسير أو ثواء

رأيت الكون في تحويل

عرفت النفس في ثبات

شغلت فيها في أمان

وكنت لنا حلو الدواء

طبيبا في حمى الرحمة

شكورا للسما وحده

أياد ملؤها نعمة

عطاء في عطاء في عطاء

قالوا إنني إبنك

فأمدح منك في نفسي

فقلت الحق في صوت

لئن أسكت فذاك داء

أبي .. يا ملهم النور .. أبي يا موسع الروح

لقيت الوجد في بعدك

ففي غيبة الفجر عناء

لقيت الشعر من غيري

بألفاظ منمقة .. بترنيم وترجيع

.. وألحان

لمعجبين وأصدقاء

بشعري أنطق الحب

لشخص فيه أسراري

فلا أرجو لألفاظ منمقة

فصرح الحق محسوس

لذي برّ .. لذي حياء

أبي يا بهجة العمر .. أبي يا لمعة الدهر

أبي يا قدوتي ودمي

أراك الحقل في العلياء

قبلت الحق في زمن

حضرت العفو في قلب

كبير هادىء عذب

ملكت الصبر في أمر

طردت البغي والأهواء

حملت الحب في صدر

رجوت الله في شكر

سبقت البحر في جود

عرفت الدرب في السراء

عبرت النهر في دعة

منحت الأهل من شيم

ملأت الابن من عزم

عبرت محطة الأنواء

عجيب أمر دنيانا .. بما فيها من الآباء

‘‘ فأنت عندي محمود

ومنك عزي والنماء

أدام الله ذخرينا

كريم رب دنيانا

.. لأطفال وإخوتهم

وللرجال وللنساء

 

الى الاعلى الى الأعلى


لك يا أبي

قلبي يحدثني حديث معاتب
ويحيك في صدري خيوط مراكبي
هذي مراكب وحدتي
تنساب في طرق الأثير
فوق الحقول تعانق السهل الوثير
تمضي يسابقها العبير
والشوق يجعلها تسير
للحب ، للذكرى ، لرابية الروافد والمصير

^^^^^^^^^^^^^^^

أبتاه دعني أبتدي
أبتاه دعني أستريح من المتاعب والمسير
عندي يقين
عندي مراتع ذكريات
عندي معاني الحب تسمو فوق هامات الجبال
عندي حنين يشتري شهب السماء
عندي هيام يقطف العبرات من جوزائها
فيحيلها قصبا ، وشجو الناي في أرجائها
،،، أين المسالك ، أين مسرى وجهتي
أين المرابع ، بل إلى أين المسير؟

^^^^^^^^^^^^^^^

قل لي أبي

- أراك حبي في ضلوعي -
قل لي - أراك تجيبني عند الوصول -
!من أين تبدأ قصتي ؟
يا قصتي ، تلك الحكاية تنطوي
في كل يوم يبدأ التاريخ عند بدايتي
كي ينتهي قبل النهاية
ثم البقاء يحادث الأيام بعد نهايتي
!هل أنتهي ؟
والمد يأتي لا يحابي ما يكون وما يزول !
والجذر ينأى ناسيا ما قد ترك
والدرب مل من الحياة تديرني
، وتثيرني
في كل لحظات المساء تعيرني أذنا فلا أصغي إليها ، لا أنام
وتسخر الآلام تـثـقب هالتي
والأرض تجري لا تبالي بالتمام أو الحطام
والأرض تجري لا نجاة بلا حراك
لكنني لا أبتدي ...
نور أمامي يبتدي
بأشعة تنداح في أحلامها
كالموسم الوردي يبعث نفثة من عطره
للأمس ، للآفاق ، كالدرر النفيسة كالجمان
والنور يمضي فوق صهوات الجياد
والومض يبرق ، يعتلي قمم الجبال
،، أبتاه يا نور المكان
في الأمس والآتي ولفتات الزمان
إني امتدادك لا أخاف من الصواعق والصدى
أعطيتني حب الإله على المدى
ورفعت شأوي للثريا للسما
وسقيتني حب اليقين وحب إنسان الثرى
وعطفت عطفا سالما
لا لينا كعجينة الخبز الطري
لا قاسيا كالماس معدنه قوي
ورجوت رب الناس ، رب الكون ، سماع الدعاء
وعملت ما أسديت إلا نافعا
ومضيت ما أحلى المساعي والعطاء

^^^^^^^^^^^^^^^

_ وخلاصة القول الكريم بأنني
. لا أنتهي إلا إذا انتهت الحياة
لا أبتدي إلا بنور إلهنا
من قبل نورك يا أبي
هذا أنا … لك يا أبي

 

الى الاعلى الى الأعلى

 

 
 
Google
©2004جميع الحقوق محفوظة ريان الشققي
الصفحة الرئيسية اتصل بنا english