قال : أين الخيال. قلت : في خيالكفرد علي : أين الواقع !فقلت : عميقا..
في الطرف الآخر من خيالك.قال : فما كناقلت : خيالا من صانع.فدار الوجه طليعتهونام الخد بجانبهوانهزمت أطياف الواقع.
حزيران 1992