باب صغير عتيق
في بادية الأمل
تجمع العشاق القديمين
نحو أطلال البيوت
نحو أنعام مريضة
في منتصف الفلا
أو في طريق العلا
ذلك الباب العتيق
يطرق يوما
ويموت أياما طويلة
ويقع دونه الكثيرون
يبكون ... يطرقونه ..
ثم يخرون صرعى
من وصمة العار على الحدود
عظام كثيرة
وجماجم مستديرة
أوهام وخرافات
والأمل خلف أبواب الحدود
والعلا في ناحية قريبة
والملاحم في قلوب العاشقين
في صدور .. أو ضلوع
أو رئات للجدود
أفتح الباب يوما
في صرير .. في عناد
في جهاد ...
إنه الخشب الضعيف
فيه مسمار متين
وإرادة واهية ... لامستتبة
فالأخشاب حتما
من غصن الورود
فلم التراخي ..
ولم القعود ؟
1 حزيران 1992
.png)