في زاوية المرقد
وعلى صخور الهوى
سمعت ذاك الخرير ..
يذهب نحو الغدير
والماء يهدر نحو السبيل
ممتزجا بسوائل الحب العتيق
مخلوطة بعروق الياسمين
وفي الزاوية الأخرى ...
عبر السرير .. ذابت صخور ..
لمحت الغدير .. بثوب الحرير
طربت لرؤيته
فكتبت الأغنية .. واللحن والمصير
ودخلت عبر الخرير .. للغدير
فاندمجت الزوايا
وأصبح المرقد سريرا ..
للهدير
ومهدا للعقيق ..
والحب والحنان .. والرحيق
حزيران 1992
.png)