ماعت أفكاري
وأنصبت في قالب من حديد
ثم صهرت كالحميم
نزلت بين الشقوق
رحلت لمركز التوازن الأرضي ..
فاهتز العالم من حولي
وصحا الانسان من القبور الحية
ومن القبور القديمة
ورأى فيّ الصحيح
فاسترخى ..
وعاد للنوم العميق
ورجعت بأفكاري ...
نحو الحميم ... في قالب الحديد
حزيران 1992
.png)