طفت أنحاء البلاد
علني ألقى صديق
ضمني وحي السعادة
ليس فيها من يفيق.
قالت الدنيا : حرام
أنت في قرب السحيق
قلت : إني من تراب
أرتوي نور الطريق
إنني وحدي أغني
دمع عيني من رحيق
راحت الدنيا بثقب
نحو أعلام العقيق
لونها في الأفق يزهو
في ذؤابات الحريق
في غمامات الحكايا
في رجوع للشهيق
خلتها يوما أمامي
خلتها يوما رفيق
هذه الأحلام تمضي
في جمود لا يفيق
ثوبها قاس يلومني
وأنا شفاف رقيق.
6/1/1992
.png)