الشوق يذبحني ويمضغ خافقي وأخال إحساسي يعيش وينتشي
الليل يصغي للكلام أقوله صمت بكائي والمخارج تحتشي
أخبرته أن يحفظ العهد الذي عاهدته لـكـنه لايـرتشي
الوجد نار سعرت أرجاؤها ياأمـنـياتي إشـربي لمَ تعطشي
طلع النهار على المغاني بضوئه والشمس بازغـة بجو أغـبـش
وأجول في وقت الضحى متثاقلا ألقاه حولي كالأصم الأطرش
والطير تحسدني وقلبي سائح بسنا النهار يضج كالمتشوش
لاتعرف الجرح المجوف داخلي يغلي ويرميني لجوف أوحش
هذا الغروب قدومه متغير وأراه ليس ببارد أو منعش
ويحل ليل في الربوع فخافقي يأتي عليه الوجد أعياه المشي
.png)