هذي الحياة مؤيد ومعارض ولكل إنس في الزمان معارض
مابين كل محطة ومـحـطة يعدو الزمان ويستريح الراكض
يصحو فيثمل من أريج سمومها يمضي إليها تعترضه عوارض
يسري ويعلو والعوائق تختفي أرب وبارعة تراه يناهض
حتى إذا مااستلهم الأمن الذي يرجوه بانت في الأساس قوارض
واهتز عرش الأمن كل صبيحـة واغتال نور الشمس ذنب فائض
وتخلخلت أسس القيام وتمتـمـت منه الشفاه بأن سعيك قابض
ياأيها الإنسان مالك تـنـتهـي خلف الضباب وجل عمرك غامض
النفس والروح العظيمة والحجى كل ينافس بعضه ويناقض
النـور والـعـلـم الرفـيـع بومضة البـاري مســـرات ونـبع نابـض
.png)