بوحي الحب قد جاء المساء وسهم الحب داء أو دواء
أحبائي وإن رحلوا بقلبي وبحر القلب متسع مضاء
تداعبني ذؤابات المغاني ولحن الطيف يملؤه الصفاء
تغيب ملامح الأقمار عني فيهوي الدمع يتبعه استياء
وتمضي من رحاب الكون مزن ويرحل من سماء النفس ماء
فأدخل في متاهات التمني ويربض خلف ساحتها الشقاء
أنادي جعبة الأحلام طورا لتفتح دربها، أله انقضاء !
أعود لأحرس الآهات مني ودمع في العيون لها انطفاء
تداعبني الورود قبال صبح فتأتي والنضارة والهواء
هناك تسارع الأقمار صوبي تسليني فينبلج الشفاء
أراوغ برعما يدنو لقربي وأدرج ثم يطرحني العناء
وألهث نحو أقماري بصوت يدار على مخارجه السقاء
وصوت الغصن في كوني يغني لماذا راح أحبابي وناؤوا
وحل الطيف طيفا من شرود وللإنسان ميل وانزواء
أسائل وحي روحي ما دهاني فقال الحب يعصف والنقاء
فأجلس والزمان زمان هجر عسى يأتي بأحبابي قضاء
وأن العمر مزروع بشوك وبين الشوك زهر وارتواء
وأن الدرب منهمك تناسى وبعض الدرب يجذبه المساء
وحبي ليس من عندي ولكن تصوغ لي الحياة كما تشاء
فميسون وحمزة ثم راني حبيب واحد ، وله الولاء
وسامي جاء من بعد انتظار تراه على جوانبه الضياء
فهذا الحب معتمر بقلبي شتاء القلب يصرفه شتاء
.png)